الصفحة 6 من 16

يقول القمي في تفسيره أن سبب نزول هذه الآية أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالت يا رسول الله هذا يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها، فقال كفى فقد حرّمتُ مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبدًا وأنا أفضي إليكِ سرًا فإن أنتِ أخبرتِ به فعليكِ لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو؟ فقال: إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوكِ فقالت من أخبرك بهذا؟ قال الله أخبرني [5] فأخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك وأخبرت عائشة أبا بكر، فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له: أن عاشئة أخبرتني عن حفصة بشيء ولا أثق بقولها فاسأل أنت حفصة، فجاء عمر إلى حفصة، فقال لها ما هذا الذي أخبرت عنك عائشة، فأنكرت ذلك قالت ما قلت لها من ذلك شيئا، فقال لها عمر إن كان هذا حقًا فأخبرينا حتى نتقدم فيه، فقالت نعم قد قال رسول الله ذلك فاجتمع . . . . . [6] (2) [7] على أن يسمّوا رسول الله....الخ .

2 -تفسير الصافي:

يقول الفيض الكاشاني في تفسيره نقلًا من تفسير القمي أيضًا، إلا إن الألفاظ المتغايرة: ( وأنا أفضي إليكِ سِرًّا إن أنتِ أخبرتِ به فعليكِ لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو؟ فقال: أن أبا بكر يلى الخلافة بعدي ثم بعده أبوكِ فقالت من أنبأك هذا ؟ قال: نبأني العليم الخبير - إلى أن قال - فاجتمعوا أربعة(1) على أن يُسمّوا رسول الله صلى الله عليه وآله وقريب من ذلك ما رواه العاشي بالإسناد عن عبد الله بن عطاء المكي، عن أبي جعفر عليه السلام إلا أنه زاد في ذلك أن كل واحدة منهما حدّثت أباها بذلك فعاتبهما . . . [8] .

3 -تفسير الأصفى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت