فالله تعالى هو الذي يختار وشاء أن يكون خلفائه، وليس لنا اختيار ذلك وهو العليم الخبير ويعلم ما في السرائر علًام الغيوب .
كما قال تعالى: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [القصص: 68]
وقال: لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا [الأنفال: 42]
وقال تعالى: إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ [يونس: 55]
لننقل الآن بعض أقوال علماء الشيعة في تفسير قوله سبحانه: وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ [التحريم: 3] .
1-تفسير علي بن إبراهيم القمي: