الصفحة 4 من 16

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف .

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى فقال: أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاءاكم يخالف كتاب الله فلم أقله .

وعن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقد كفر.

فيظهر بعد كل هذا أن ما ذكره الكليني من أن عهد الله ووعده لم يتحقق، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .

وبعد ما تبين مخالفة روايات الكليني لكتاب الله فعلينا حسب الروايات السابقة ردّه وإنكاره لأنه مخالف لكتاب الله سبحانه، بل تكذيب لله سبحانه وتعالى .

فهل نقبل هذه الروايات المنسوبة إلى الإمام المعصوم وهو منه براء ونرد كلام الله عزوجل وكلام نبيه عليه السلام ؟

إمامة الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم في تفاسير الشيعة الإمامية

قديمًا قالوا: كالمستجير من الرمضاء بالنار ... فالشيعة أرادوا الطعن في عرض الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وزوجته حفصة أم المؤمنين I فأثبتوا إمامة أبي بكر وعمر وهم لا يشعرون!!

أراد الله سبحانه أن يظهر الحق ويزهق الباطل، فالله عزوجل له العلم الأزلي وهو العليم الخبير، ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وهو سبحانه يصطفي من يشاء من عباده ويمنّ عليهم، كما اصطفى الله ملائكة ومن البشر رسلا . فلا يحقّ لنا أن نختار الأنبياء والخلفاء ومن نصبهم ونصّ عليهم الذين ذكرهم الله في كتابه إلا هو جلّ قدرته .

لا شك أن الله سبحانه يظهر دينه مهما حاولوا إخفاء هذا الدين القيّم، فالله تعالى غالب على أمره، لأن وعده وعهده حق ولا الله لا يخلف الميعاد .

بحثي هذا لا تعلق له بإثبات صحة هذا التفسير أم لا، أو أن الحديث ضعيف وذاك صحيح، بل أردت أن أبيّن ما ذهب إليه مفسروا الشيعة في ما جاء في سورة التحريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت