الصفحة 3 من 16

قوله: وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [الروم: 6]

هذه آيات مباركات من قول الله تعالى في صدقه ووعده سبحانه، وقدرته وعهده وفعله وعلمه وهو سبحانه العليم الخبير فعّال لما يريد ...

أيشك مسلم في علم الله تعالى في ما أراد وما يريد، ووعده وصدقه وفعله وأمره العليم الخبير؟

لا أظن أحدًا يشك في ذلك، إذًا أيها الشيعي إذا جاءك خبر مخالف للقرآن هل تأخذ بما خالف القرآن؟ أم بما وافق القرآن ؟

فعندما يبّوب الكليني في كتابه أبوابًا تحكم أمثال هذه العناوين على سبيل المثال لا الحصر:

باب: في أن الأئمة (ع) شهداء الله عز وجل على خلقه .

باب: أن الأئمة (ع) ولاة أمر الله وخزنة علمه .

باب: أن الأئمة (ع) خلفاء الله عز وجل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتى.

باب: في أن من اصطفاهم الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة (ع) .

باب: أن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد إلى واحد .

باب: أن الأئمة (ع) لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل وأمر منه لا يتجاوزونه .

باب: ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة واحدا فواحدا .

هل توافقه في مخالفته لكتاب الله عزوجل ؟

أين عهد الله ووعده الذي لم يتحقق في شأن الأئمة والإمامة ؟

هل ينسجم قول الكليني مع كتاب الله عزوجل؟

هل تأخذ ما خالف كتاب الله تعالى أم ما وافق كتاب الله سبحانه ؟

ونرى الكليني يتناقض في باب آخر من الكتاب نفسه والذي يحمل عنوان (باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب) [4]

يذكر في هذا الباب رواية عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه .

وعن أيوب بن الحرّ قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت