الأخلاق هي الأخلاق! والتاريخ يعيد نفسه. وأخلاقنا هي هي. والأحداث تكرر نفسها.
مجمل القول:
? إن عداوة إيران لنا عداوة أبدية.
? الإحسان لا يغير من المعادلة شيئًا. وليس هو الحل.
? لا خيار لنا سوى القوة: فأن كنا أقوياء حفظنا أنفسنا وحمينا منهم بلدنا. وإن كنا ضعفاء تمكنوا منا،
واحتلوا أرضنا، وأبادوا شعبنا.
? كل الملوك أو الحكام العراقيين المشهورين في التاريخ، قامت شهرتهم على قتال إيران، وحماية العراق منها. فعداوة إيران والعمل ضدها هي مقياس العظمة للحاكم العراقي
فعلينا أن نعي الدرس جيدًا، حتى لا يتكرر علينا مئات المرات. ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) . فاعتبروا يا أولي الأبصار .
2.مرحلة الاحتلال الطويل (539 ق.م - 636 ب.م)
عام (539) ق.م والتحول التاريخي الكبير
في هذا العام حصل تحول كبير، وابتدأ تغير خطير في تاريخ العراق، وطبيعة العلاقة الإيرانية - العراقية. في هذا العام تمت المؤامرة اليهودية الفارسية، وتمكن ابن اليهودية إمبراطور إيران (كورش الإخميني) من هزيمة العراقيين، والتغلب عليهم، ودخول عاصمة دولتهم مدينة بابل. بعد أن دخل العراق من شماله، ليكتسح أمامه ما مر به من مناطق، فيحرق ما يحرق، ويدمر ما يدمر. ومن ضمن الذين أحرقهم أهالي مدينة (اليوسفية) . وهي إحدى نواحي مدينتي (المحمودية) . واعتمادًا على دلالة الأسماء ومسمياتها، وعادة الملوك في تسمية المناطق والأشياء بأسمائهم، أستطيع القول: إن المحرقة وقعت تحديدًا في المنطقة التي تدعى اليوم بـ (كويرش) . وهي قرية معروفة في ناحية اليوسفية.
وكويرش مصغر كورش.
المشكلة أننا ننسى، لكنهم لا ينسون. إن كثيرًا من