8-أحاديث يصححونها بمجرد الحدس لعله عن طريق ما يسمى بالحاسة السادسة. يقول الخوئي « ومن تأخر عنهم كالمجلسي لمن كان بعيدا عن عصرهم فلا عبرة بها ، فإنها مبنية على الحدس والاجتهاد جزما. وذلك أن السلسلة قد انقطعت بعد الشيخ، فأصبح عامة الناس إلا قليلا منهم مقلدين يعملون بفتاوى الشيخ ويستدلون بها كما يستدل بالرواية على ما صرح به الحلي في السرائر وغيره في غيره» ( معجم رجال الحديث 1/42) .
قول الرافضي: هذا حديث ضعيف لا يجوز أن تحتجوا به علينا
يكثر الرافضي من القول: ليس كل ما عندنا صحيح، ليس عندنا كتاب في الصحيح.
وأقول: الصحيح أنه ليس عندكم شيء صحيح لما يلي:
يقال لهم:
-صرح آية الله السيستاني بأن « العبرة في الزيارات والأدعية ليست في صحة السند بل في مضمون الزيارة والدعاء ومضمون الزيارتين من أعلى المضامين فيصحل الوثوق بصدورهما من الأئمة» (فتوى مصورة عندي بتاريخ 23 رجب1425) .
إذن: فالسيستاني إخباري فيما يتعلق بروايات الأدعية والزيارات. ولا ندري إن كان إخباريا في باقي المذهب. فإن لم يكن كذلك فيلزمه التناقض الشديد إذ كيف يتغاضى عن النظر في صحة إسناد الأدعية والزيارات ولا يجوز التغاضي عن غيره؟
-قد زعم عبد الحسين الموسوي أن الكتب الثمانية صحيحة وأصحها الكتب الأربعة وأصحها الكافي ومضامينه متواترة. فما موقفكم منه؟ هل تقولون بأنه أخطأ؟
-أنتم لن تجدوا حديثا صحيحا في المهدي الذي هو أساس مذهبكم وبدونه يبطل مذهبكم. لماذا تمنعون من الضعيف في غير المهدي بينما يجيزون الأحاديث الضعيفة في المهدي؟ فقد أصابكم أحمد الكاتب في مقتل عندما طالبكم أن تأتوه بحديث صحيح واحد بنيتم عليه عقيدتكم في المهدي فعجزتم.