الصفحة 6 من 2123

6 -أحاديث ينكرونها علينا وعندهم مثلها تماما. كما في حديث طواف النبي على أهله في ليلة واحدة بغسل واحد كما سوف ترى في أحاديث الصفات، فإنهم ينكرون ما قد امتلأت به كتبهم بل وصححها علماؤهم. كما في الحديث (وإن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا ولكن ورثوا العلم) . فإن الشيعة ينقمون على أبي بكر احتجاجه على فاطمة بهذا الحديث الذي بسببه لم يعطها أرض فدك. ومع ذلك فقد صحح الشيعة إسناده كالمجلسي والنراقي والخميني وغيرهم. كذلك حديث التبول واقفا الذي شنعوا فيه علينا الشناعات العظيمة ومع ذلك فالحديث مروي عندهم في كتاب الكافي (5/600) . مع انهم يجيزون أكل غائط الأمة وبولهم، بل قالوا بأن من أكل من غائطهم أو بولهم وجبت له الجنة.

7 -أحاديث مشتهرة ومتعددة الطرق لكنها لم تثبت كحديث (أنا مدينة العلم وعلي بابها) ومنها ما صححه علماؤنا بتعدد طرقه وشواهده كحديث (من كنت مولاه فهذا علي هو مولاه) وهو صحيح ولكن يخرجه الشيعة عن سياقه المتعلق ببغض بعض الناس لعلي فنبه النبي - صلى الله عليه وسلم - على محبته وموالاته موالاة الاسلام، بل اعترف الشيعة أن الفائدة من هذا الحديث معرفة من يوالي الناس عند الفرقة. فقد سأل الحسن بن طريف الحسن العسكري (الإمام الحادي عشر) عن معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم - من كنت مولاه فعلي مولاه) فأجاب: «أراد بذلك أن جعله علما يعرف به حزب الله عند الفرقة» (كشف الغمة3/303 بحار الأنوار37/223 و50/290 إثبات الهداة2/139) . أما الشيعة يحتجون بالحديث على أسبقية إمامته. وللحديث تفصيل يمكن الرجوع إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت