4-أحاديث من مصادرهم صححوها وهي حجة عليهم. فيحتالون عليها باناه مرسلة أو أنها غير متواترة. بالرغم من اعترافهم بندرة المتواتر.
قال الطوسي « ليس جميع الشريعة متواتر بها، بل التواتر موجود في مسائل قليلة نزرة» (الاقتصاد ص187) . ونقل نور الله تصريح جمهور علماء الأصول بأن المتواتر قليل جدا (الصوارم المهرقة ص277) .
ولا يستطيع الشيعة إثبات صحة سند بحسب قوانين الرواية التي وضعوها. وهم عن إثبات التواتر أعجز.
ويكذب الخوئي وصول مرويات الرافضة إلى حد التواتر قائلا « إنّ أصحاب الأئمة عليهم السلام وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع والإندراس حسبما أمرهم به الأئمة عليهم السلام إلا أنهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكّنوا من نشر الأحاديث علنًا، فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبًا منه» (معجم رجال الحديث22/1) .
إذن هذا تصريح بأن حفظ سنة العترة قد فشل، فلماذا يدعوننا إلى سنة يعترفون بالعجز عن تحققها؟ نتابع
5 -أحاديث صحيحة ولكنها شاذة مخالفة لأحاديث أوثق منها سندا. مثل رواية (أتي نبيكم مفاتح الغيب إلا الخمس) يحتجون بها لتبرير معتقدهم في أئمتهم بعلم الغيب. وقد أطال الشيخ الألباني رحمه الله في تفصيلها وحكم عليها بالشذوذ.