الصفحة 16 من 2123

تناقض مواقفهم من كتاب الكافي

* قال عبد الحسين شرف الدين » وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها« (المراجعات 335 مراجعة رقم 110. طبع دار صادق ببيروت) .

* ويعارضه قول السبحاني « وليست رواياته (أي الكافي) قطعية الصدور فضلا عن كونها متواترة أو مستفيضة، ولا أن القرائن الخارجية دلت على صحتها ولزوم الاعتماد عليها، بل هو كتاب شامل للصحيح والسقيم» (كليات في علم الرجال ص375) .

تناقض مواقفهم من نهج البلاغة

حفظ نهج البلاغة

ذكر الأميني أن حملة العلم كانوا يهتمون بحفظ نهج البلاغة ويتبركون بذلك كحفظ القرآن الشريف، وعد من حفظته القاضي جمال الدين محمد بن الحسين القاساني، والخطيب أبو محمد الفارقي المتوفى564 كما ذكره ابن كثير في (تاريخه12 ص260) وابن الجوزي في (المنتظم10/229) . ومن حفظة المتأخرين له الحائري والشاعر الشيخ محمد حسين مروة الحافظ العاملي (الغدير4/186 للأميني4/186) .

لا شك في صحة نهج البلاغة

وقال « كل هؤلاء الأعلام لا يشكون في أن الكتاب من تآليف الشريف الرضي، وتصافقهم على ذلك معاجم الشيعة جمعاء، فلن تجد من ترجمة من أربابها إلا ناصا على صحة النسبة وجازما باستقامة النسب منذ عصر المؤلف وإلى اليوم الحاضر، وتنبئ القارئ عن صحة النسبة إجازات حملة العلم والحديث لأصحابهم» (الغدير4/186)

ثم أخذ يعدد الإجازات المكتوبة في ذلك. إلى أن قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت