• ولو صح، لما دل على إمامة علي رضي الله عنه.
2-حديث:"من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده، ثم قال لها:"كوني فكانت"فليتول علي بن أبي طالب من بعدي".
قال البحراني: «والتمسك والموالاة هي المتابعة، وإذا كانت متابعة علي واجبة على الإطلاق، وجب أن يكون ملازمًا للحق على كل حال، وهي العصمة» [76] .
• قالالألباني: «موضوع. رواه أبو نعيم (1/86 و4/174) من طريق محمد بن زكريا الغلابي: حدثنا بشر بن مهران: حدثنا شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة مرفوعا، وقال:"تفرد به بشر عن شريك قلت: هو ابن عبد الله القاضي وهو ضعيف لسوء حفظه. وبشر بن مهران قال ابن أبي حاتم:"ترك أبي حديثه". قال الذهبي:"قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي، لكن الغلابي متهم"."
قلت: ثم ساق هذا الحديث. والغلابي قال فيه الدارقطني:"يضع الحديث". فهو آفته. والحديث أورده ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/387) من طرق أخرى، وأقره السيوطي في"اللآلي" (1/368 - 369) ، وزاد عليه طريقين آخرين أعلهما، هذا أحدهما وقال:"الغلابي متهم". وقد روي بلفظ أتم منه، وهو: 894 -"من سره أن يحيا حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن غرسها ربي، فليوال عليا من بعدي، وليوال وليه، وليقتد بالأئمة من بعدي، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، رزقوا فهما وعلما، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي". موضوع. أخرجه أبو نعيم (1/86) من طريق محمد بن جعفر بن عبد الرحيم: حدثنا أحمد بن محمد بن زيد بن سليم: حدثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى - أخو محمد بن عمران: حدثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن ابن أبي رواد عن إسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. وقال:"وهو غريب".