ردنا عليه:
إن الاستعانة أو الاستغاثة واللجوء الي القبر من جهة وإبرازه والبناء عليه ونصب القبب کل ذلك لا يکون دليلًا علي إثبات حق أو بطلانه فإن کثيرًا ممن تعتبرونهم أنتم أنهم من أهل النار مثل عبدالرحمن الجامي وعبدالقادر الجيلاني ولينين وفرعون فکلهم أيضًا قد بنيت لهم القبورالعظيمة ونصبت عليها القبب وجعلت لها تلك الصروح المزخزفة ، فهذه الأعمال کلها لا تکون دليلًا علي أن صاحب هذا القبرعلي الحق أوالباطل ....! وإنما يرجع ذلك الي ما يعتقده الناس ويؤمنون به ، أما نحن فنعتبر أن بناء القبة علي القبور وتعليق السرج عليها وتزيينها بدعة لا يرتضيها شرع وأما الاستعانة بها فهذا شرك لامراء فيه .
نعم: إن لمعاوية قبر ومشهد معلوم وکذلك لغيره من الصحابة والصالحين وهو عمل لا نرتضيه ولا نحبه ولکننا في نفس الوقت لنا قبوريين مثلکم!!
الإدعاء الرابع وقوله: إن بعض أهل السنة يذمون عليا ويعتبرونه إنسانا ضالا ...!!! ومنهم السني الفلاني ..؟؟! .
ردنا عليه:
کل من سبَ عليًا فهو عندنا من الشيعة لأن سبَ الصحابة عمومًا خصلة لا نعلمها ولا نعرفها إلا عند الشيعة !! وأما أهل السنة فلله الحمد لا يسبون أحدًا من الصحابه ولا سيَما عليا ً، و ذلك لما له من المکانة العالية والمقام الرفيع عندهم ، کما أنه من الخلفاء الراشدين الأربعة ، ومع ذلك فإن الشيعة مازالوا يتهمون السنة بسب علي َ، ذلك في حقيقة الحال ليس الا تحريضًا واستفزازا لمشاعرالسذجة والجهلة من أتباعهم وإشعالا ً للفتنة وتهييجًا لها....!
إن الجميع يعلم وأنتم کذلك تعرفون ذلك ، إننا لا نکره أو نبغض من قتل حمزة رضي الله عنه مضغ کبده ، بل نعتقد محبتهما واحترامهما ، وذلك لأنهما تابا