والمحارم..؟ إنه لم يکتف بهذا القول الذي يشهد علي کذبه وعظيم جرمه وافتراءه حتي جعل ذلك عنوانًا لکلامه و دليلا ً لمراده... ثم يعود ثانية ليقول: إن أهل السنة قد حرفوا کتبهم وبدلوها ... !! أين حدث هذا....؟ ومتي...؟
هل سمعتم أو قرأتم وعلي مرالعصور وکر الدهور أن سنيًا نکح ابنته...؟
هل شاهدتم أوسمعتم کذابًا أشر أدهي وأمر من هذا الزمخشري ومؤلف کتاب « ليالي بيشاور » ذلك الماکر اللئيم ؟
الإدعاء الثاني وقوله:فصرح ابن أبي الحديد وغيره من كبار علمائكم ممن شرح نهج البلاغة
أنه (ع) عنىبهذه الأوصاف معاوية عليه اللعنة ، فهو الذي لما غلب على الشيعة وأصحاب الإمام علي (ع) أمرهم بسبه ولعنه والتبري منه صلوات الله عليه وقتل من أبى منهم وامتنع مثل حجربن عدي وأصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين .
ولقد دامت هذه السنة السيئة والبدعة الميشومة ثمانين سنة على المنابر والصلواتوفي خطب الجمعات . ...
ردنا عليه:
هذا محض کذب وآفتراء لا أصل له ، فکيف يرضي الامام الحسن لنفسه أن يتصالح مع رجل کان يسب أباه ويأمر بسبه علي المنابر...؟!! ولکن الحق الذيِ رأيناه وعرفناه من کتبنا أن معاوية حينما بلغه الخبر بوفاة علي بکي وحزن ، وعندما قالت له زوجته: بالأمس کنت تحاربه واليوم تبکي عليه ؟!! فأجابها قائلا ً: لا يعرف الناس أي رجل فقدوا....؟! والحقيقة هوأنکم من مبغضي معاوية
ومحبي الفتنة ، وبهذا فلا ولن نقبل أو يقبل أحد من العقلاء قولکم ودعوا کم هذه.
الإدعاء الثالثوقوله: لا يعلم أو يعرف لمعاوية اسم أو أثر ولا رسم بينما تجد أئمتنا هم أصحاب المشاهد والضرائح المشهورة والقبب الرفيعة .
نعم لقد اندثر كل معلم يدل على معاوية أو قبره وما ذاك إلا دليل واضح بين على ما كان عليه من الباطل ، معاوية هذا لا يعرف أحد قبره بينما رقية الصغيرة فقبرها معروف مشهود لدى جميع الناس يستلهمون ويستمدون منها )