إذا کان أهل السنة يحرفون کتبهم ، و يفضحون أنفسهم امام الملأ بمثل هذه الأقوال والآراء الفاسدة ، فکان الأولي بکم يا معشر الشيعة أن تغتنموا هذه الفرصة الذهبية فتضربوا ضربتکم القاضية وتقضوا عليهم بعرضكم أقوالهم المنحرفة وآراءهم الباطلة ، حتي لا تدعوا لهم متنفسًا أو فرصة للرد عليکم ، ولکن دعوني أقول لکم: أنَي لکم ذلك ..؟ فإن ما تعتقدونه في أهل السنة خيالات وأوهام لا تلبث أن ينقشع غمامها أمام نور القرآن وهدي السنة المطهرة وشمسها المشرقة ، فهذا التحريف الذي تزعمونه وتدعونه لا وجود له ولا حقيقة ، وهذه کتب أهل السنة تطبع ليل نهار في مختلف البلاد وبشتي الألسنة والأمصار، وکل طبعة منها تجد لها نسخًا أصلية محفوظة في مخازن الکتب المشهورة والمتاحف المعروفة ، فهل مع هذا کله تکون کتبنا عرضة للتحريف أو التبديل...؟ هل يعقل أن أهل السنة کلهم يتفقون علي تحريف وتبديل کتاب ما بغض النظر عن اختلافهم الکبير وتباين آرائهم..؟
أقول: کيف يمکن ذلك ثم يخفي ذلك علي الأعداء ولا يطلعوا عليه مع اختلاف مقاصدهم ومشاربهم وکثرتهم ...! يا لجرأته وکذبه وافتراءه...؟؟!!
يقول مؤلف ليالي بيشاور: کل سند ذکرته في کتابي ولم تجدوه فذلك دليل علي صدقي وکذب أهل السنة ....!! ألا يستطيع کل کاتب ومؤلف إن أراد أن يمرر افتراءاته و أکاذيبه علي الآخرين أن يدعي مثل هذا الادعاء ؟
وبهذا لا يکون هناك حاجة ولا اعتبار يذکر لسند الحديث من جهة ، ولتجنب الانتقاد والطعن به والتشکيك في أقواله من جهة أخري...؟!!!.
والآن وبعد أن رأينا وسمعنا کل هذه الدعاوي الباطلة، أليس من حقنا أن نشکك في نية المؤلف وقصده وما يرمي اليه من وراء هذه الأقوال والآراء الباطلة ...؟
استحلفکم بالله الذي لا اله غيره .. هل سمعتم يومًا أنهم أجازوا نکاح البنات