وأما ما ذکرته من الشعر وأنك ادعيت أنه قد حذف جملة منه فانظر ماذا قال فيه
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به وأكتمه ، كتمانه ليأسلم
فإن حنفيا قلت ، قالوا بأنني أبيح الطلا وهو الشراب المحرم
وإن مالكيا قلت ، قالوا بأنني أبيح لهم أكل الكلاب وهم هم
وإن شافعيا قلت ، قالوا بأنني أبيح نكاح البنت والبنت تحرم
وإن حنبليا قلت ، قالوا بأنني ثقيل حلولي بغيض مجسم
وإن قلت من أهل الحديث وحزبه يقولون: تيس ليس يدري ويفهم
تعجبت من هذا الزمان وأهله فما أحد من ألسن الناس يسلم
وأخرني دهري وقدم معشرا على أنهم لا يعلمون وأعلم
هذا الشعر الذي ذکرته في الصفحة (523) من کتابك حيث أتهمت فيه أهل السنة بأنهم يعتبرون ويعتقدون حلَ لحم الکلاب وأنهم يجيزون نکاح بناتهم وانهم مجسمون فبالله عليکم .... هل من يقول بهذه الاقوال ويعتقد صحتها يحسب علي أهل السنة...؟ من قال بذلك ..؟ اللهم إن هذا باطل لا نرتضيه ها أنذا محمد باقر وقد کنت من الشيعة وقد هداني الله تعالي وکتبت هذا الکتاب للرد علي الشيعة ، فهل يحق لسنيَ مغرض مثلا أن يستدل بأقوالي هذه مخاطبًا الآخرين: أنظروا هذا محمد باقر الشيعي ماذا يقول ..؟ إنه يقول: إن عمر رجل صالح وطيب..؟!! ويعتبر ذلك دليلًا له من کتب الشيعة علي صلاح عمر وعدله واستقامتة وإن أردتم التأکد فارجعوا الي کتاب ( أيام بيشاور ) ..؟!!!!!.
فجارالله الزمخشري هذا عند أهل السنة رجل معروف باعتزاله وضلاله ولا وزن له عندنا ، أما مؤلف کتاب ( ليالي بيشاور ) فإنه يعتبر ذلك الشخص الذي قال: إن أهل السنة يجيزون وطء بناتهم ويعتبر صاحب هذا القول الباطل من أهل السنة کما ذکر في عدة من صفحات کتابه وأن أهل السنة يقولون ذلك: لقد کان علي علي الحق و عمر علي الباطل..؟!!
الثالث: