الصفحة 9 من 12

ومن مَبادِئ الشِّيعة ما يُسمُّونه بالتقيَّة؛ ومعناها: أنهم يستحلُّون الكَذِبَ على أهل السُّنَّة؛ فيُمكِن أنْ يتظاهَرُوا كذبًا بأنهم يُحِبُّون الصحابة كلَّهم، وأنهم لا يُفرِّقون بين الشِّيعة والسُّنَّة.

أخرج الحافظ ابن عساكر (4/165) أنَّ الحسن بن عليِّ بن أبي طالب - رضِي الله عنهما - قال لرجلٍ من الشيعة الرافضة:"والله لئنْ أمكننا الله منكم لنقطعنَّ أيديَكم وأرجُلكم، ثم لا نقبَلُ منكم توبة"، فقال له رجلٌ: لِمَ لا نقبل منهم توبة؟ قال:"نحن أعلم بهؤلاء منكم، إنَّ هؤلاء إنْ شاؤوا صدقوكم وإنْ شاؤوا كذبوكم وزعَمُوا أنَّ ذلك يستقيمُ لهم في التقيَّة".

وبهذا المسلك الخبيث انطَلَى أمرُ الخميني والثورة الإيرانيَّة على السُّذَّج والمُتَفَيْهِقين.

الشيعة يعتقدون تحريف القُرآن:

وبمبدأ التقيَّة يتستَّرون بعقيدة تحريف القُرآن، وأنَّ القُرآن الذي بأيدي المسلمين خِلاف القُرآن الذي نزَل من السماء، وما جمَعَه سوى الأئمَّة؛ ولذلك صرَّح الإمام ابن حزم بأنهم غيرُ مسلمين عندما ناظَرَه بعضُ النصارى بهذه العقيدة الشيعيَّة، وهذه العقيدة ثابتةٌ في كتاب"الكافي"؛ للكليني، وكتاب"فصل الخطاب"؛ لنوري طبرسي، وهي مرويَّات يعتبرها الشِّيعة متواترةً، وما خالَف فيها سِوى أربعة من أحْبارهم.

فرق الشيعة:

وممَّا ينبغي أنْ يُعلَم أنَّ الشِّيعة فِرَقٌ كثيرة جدًّا يُكفِّر بعضُهم بعضًا، وهذه من عَلامة أهل البدع؛ فمنهم من يعتقدُ ألوهيَّة عليِّ بن أبي طالب، ومنهم مَن يعتقدُ عصمتَه، وأنَّ الخلفاء غصَبُوا منه الخلافة، ومنهم الإماميَّة الاثنا عشرية الذين يَزعُمون الإمامة لاثني عشر إمامًا آخِرهم الطفل الغائب في غار سامرَّاء (محمد بن الحسن العسكري) يدخُل عليهم أحبارهم بهذا البُهتان ليَأكُلوا أموالَ الناس بالباطل والدَّجَل، فإنَّ التاريخ الصحيح يُثبِت أنَّ الحسن العسكري والد ذلك الطفل الموهوم مات عقيمًا ولم يُنجِبْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت