خلاصة المقال:
1-التمسُّك بالسُّنَّة النبويَّة الشريفة على منهج السلف الصالح هو سبيلُ اجتماع الأمَّة.
2-محاولة توحيد الأمَّة على أساس أيِّ فكرة خِلاف العقيدة محاولةٌ فاشلةٌ.
3-عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة هي الضَّمان الوحيد للفلاح في الدنيا والآخِرة؛ لأنَّها الإسلام الصحيح الخالص.
4-الانتساب إلى السُّنَّة ليس مجرَّد ادِّعاء، بل هو خَصائص تُميِّز أهل السُّنَّة من فِرَقِ البِدَعِ.
5-الشيعة من أكثر فِرَقِ الضَّلالة انحِرافًا وبُعدًا عن الإسلام، والشيعة هي الشيعة منذ ابتِداعها على يد عبدالله بن سَبَأٍ اليهودي حتى جددت الثورة الإيرانيَّة الخمينيَّة عصبيَّتها وروَّجت لها في العصر الحديث، وكلمات الخميني هي الشاهد على ذلك.
6-تقومُ الشيعة على أساس العصبيَّة لأشخاصٍ موهومين، وعلى أساس كراهية بعض أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - الذين قام الإسلام على أكْتافهم، واخترَعُوا عداوةً كاذبة لا أصلَ لها بين عليِّ بن أبي طالب وإخوانه في الله، وافتروا على الفريقين حكاياتٍ في ذلك.
7-الكذب هو السِّمة والعَلامة البارزة في التشيُّع: كذبٌ في التاريخ، وكذبٌ في الحديث على رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وكذبٌ في تفسير كتاب الله - تعالى - وكذبٌ في ادِّعائهم محبَّةَ آلِ البيت، وهم أعداءُ آلِ البيت.