8-وأخيرًا فلتعلَمْ - أخي المسلم - أنَّ الشيعة يَدخُلون على مَن يريدون إضلالَه من باب"محبة أهل البيت"؛ بحيث إنَّ المسلم لا يجدُ في بداية كَلامهم ما يستغربه، وهؤلاء هم أهلُ الزَّيْغِ الذين قال الله - تعالى - فيهم: ? فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ? [آل عمران: 7] ، والذي يَعصِمُك من ضَلالاتهم أنْ تعلم جيدًا عقيدةَ أهل السُّنَّة والجماعة وتردُّ على ما خالَفها، وأنْ ترجع في تفسير الآيات إلى تفاسير السَّلَفِ الصالح مثل ابن كثير، وأنْ تتأكَّد من نُصوص الأحاديث التي تُلقَى إليك، وتَرجِع في تمحيصها وشرحها إلى الشروح المعتمدة عند أهلِ السُّنَّة، وأنْ تردَّ الشبهات إلى أهل العلم ليُجِيبوا عليها، ومن أهمِّ الأمور كذلك أنْ تعلَمَ أنَّ هدي السلف هو نبْذ أهلِ البِدَع وهجرَهم وعدم مجالستهم أو الكلام إليهم، ولا سيَّما أهل التشيُّع الكذَبَة.
كتب مهمَّة:
وإذا أردت أن تستزيدَ علمًا بعقائد الشيعة وأباطيلهم فاقرَأْ ما تيسَّر من الكتب الآتية:
•"الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام"؛ للشيخ نعماني.
•"مختصر التحفة الاثني عشرية"؛ للعلامة الدهلوي - اختصار العلامة الألوسي.
•"المنتقى من منهاج الاعتدال"؛ للحافظ الذهبي، وهو مختصر"منهاج السُّنَّة"؛ لشيخ الإسلام ابن تيميَّة [4] .
وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد وآله وصحْبه ومَن تَبِعَهم بإحسانٍ وسلَّم تسليمًا.
سبحانك اللهم وبحمدك، نشهدُ أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوبُ إليك.
[1] فأين علي بن أبي طالب - رضِي الله عنه - من هذا؟ هل خرَج عليهما أو حتى أخبر به، أو سكت؟ فيسَعُنا ما وسع عليًّا وسائر الصحابة - رضي الله عنهم.
[2] هذا تصريحٌ بكُفرِه بالإله الذي مكَّن لعُثمان من الخلافة ولمعاوية ويزيد.