وبسبب هذه العقائد الفاسدة فإنَّ الشيعة يُقدِّمون عقولهم وأوهامهم على الدِّين كلِّه، حتى إنَّ الخمينيَّ - الذي يُوصَف بأنَّه معتدلٌ؛ وعلى أساس ذلك نجدُ مَن يرفع شعار لا شيعة ولا سنَّة - هذا الزعيم الشيعي في العصر الحديث يتَّهِمُ الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بأنَّه لم يُبلِّغ ما كلَّفه الله به البَلاغ الكافي، ولو أنَّه بلَّغ بوُضوحٍ ما وقَعتِ الفتن للأمَّة والأئمَّة!
يقول الخميني في كتابه"كشف الأسرار/ صفحة 155":
"وواضح أنَّ النبي لو كان قد بلَّغ بأمر الإمامة طبقًا لما أمَر به الله وبذَل المساعي في هذا المجال، لما نشبت في البلدان الإسلاميَّة كلُّ هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت ثمَّة خِلافاتٌ في أصول الدِّين وفُروعه" [3] .
الشيعة كذَّابون:
وهذه العقائد الفاسدة حمَلت الشِّيعة على اختِلاق الأحاديث لدعم باطلهم؛ فاخترعوا الأحاديثَ الكثيرة في فضائل عليِّ بن أبي طالب رغم أنَّه بمنزلته في غِنًى عن كذبهم؛ فهو رابعُ الخلفاء الراشدين، ومن السابقين الأوَّلين في نُصرة الدِّين، واخترعوا الأحاديثَ التي تنصُّ على أسماء الأئمَّة الاثني عشر.
وكذلك سلَك الشيعة في تفسير القُرآن مَسلَكًا يُثِير الغثيان، ويدلُّ على خلوِّ القُلوب من الإيمان، ففسَّروه بما لا يتَّفِق مع شرْع ولا لُغة ولا عقلٍ؛ ليمدَحُوا مَن تمسَّحوا بِحُبِّهم كذبًا، ويذمُّوا سائرَ أهل البيت من أمَّهات المؤمنين، ولا يتَّسِع المقام لذِكر الأمثلة.
ومن كذبهم أنَّهم ينسبون خُرافاتهم إلى شخصيَّات وهميَّة يَزعُمون أنهم كانوا أهلَ سنَّة، فاحذَرْ أيُّها المسلم.
ولذلك ردَّ أهل الحديث المرويَّات التي وردَتْ عن طريق الشيعة؛ لأنهم كذَّابون.
احذَرِ التقيَّة الشيعيَّة: