الصفحة 7 من 12

يقول الخميني في كتابه"كشف الأسرار":"يُفهَم من الأمثلة التي قدَّمناها عن مخالفة الشَّيخين - يعني: أبا بكرٍ وعمر - أنهما خالَفا الأحكام القُرآنيَّة الصريحة علانيةً في وجود المسلمين، وهذه المخالفة لم تكنْ بالنسبة لهما أمرًا هامًّا أو غير عادي، وفي ذلك الوقت كان أمام المسلمين - يعني: الصحابة - خياران: إمَّا أنْ ينضمُّوا إلى حزبَيْهما ويشتركوا معهما في تحقيق هدفهما من أجل الحصُول على الحكم والسُّلطة ويتعاوَنُوا معهما لتحقيق ذلك، وإمًا أنْ يخرجوا على حزبَيْهما ولا يكونوا معهما... إلا أنَّهم لم يجرؤوا على الحديث ضدَّ هذين المنافقين المتسلِّطين الظالمين الذين ظلَمَا فاطمةَ الزهراء" [1] .

ويقول الخميني:"نحن نعبُد إلهًا نؤمن به... أقامَ كلَّ شيء على العقل والحكمة، وليس الإله هو الذي يقيمُ عمارة عبادته وعدالته ودِينه، ثم يُحاوِل بعدَ ذلك أنْ يهدمها فيُرسِل هؤلاء الظَّلَمَةَ من أمثال يزيد ومُعاوية وعثمان ليتولَّوُا الإمارة والحكم" [2] ؛"كشف الأسرار صفحة: 107".

فانظُر إلى فُجورِ ووقاحةِ أكبرِ رمزٍ للشيعة المعاصرة في سبِّ مَن أثنَى الله عليهم ورضي عنهم: ? مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ? [الفتح: 29] .

وقال - تعالى: ? لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ ? [الفتح: 18] .

وقال عن المهاجرين: ? أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ? [الحجرات: 15] .

وعن الأنصار: ? فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ? [التغابن: 16] .

عقيدة الزعيم الشيعي في الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت