يقول الخميني - وهو من الشيعة الاثني عشرية الذين يُضرَب بهم المثل في الاعتدال - في كتاب"الحكومة الإسلامية"صفحة (52) :"فإنَّ للإمام مقامًا محمودًا ودرجةً سامية وخلافةً تكوينيَّة تخضَع لولايتها وسَيْطرتها جميعُ ذرَّات الكون".
فأيُّ شركٍ أعظم من هذا الشِّرك الوَقِح؟!
قال - تعالى: ? قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لاَ يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ? [سبأ: 22] .
ويقول الخميني:"إنَّ من ضَروريَّات مذهبنا أنَّ لأئمَّتنا مَقامًا لا يبلغه ملك مُقرَّب ولا نبيٌّ مُرسل".
ويقول في صفحة 91 عن الأئمة:"لا نتصوَّر فيهم السَّهو أو الغفلة".
فأيُّ مُفارقةٍ للكتاب والسُّنَّة أبعد من هذا الضلال؟!
قال - تعالى: ? اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ? [الحج: 75] .
الشيعة يُكفِّرون صحابةَ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم:
ومن عقائدهم أنَّ هؤلاء الأئمَّة المذكورين بأسمائهم لم يتولَّوا الخلافة فعلًا سِوى عليِّ بن أبي طالب، والسبب أنَّ الصحابة غلَبُوهم على الحكم.
ولذلك فإنَّ الشيعة يُفسِّقون ويُكفِّرون أجلاَّءَ الصحابة والخلفاء الراشدين، وعلى رأسهم أبو بكرٍ الصِّدِّيق والفاروق عمر بن الخطاب.