الصفحة 3 من 12

ومن خَصائص أهل السُّنَّة والجماعة سَلامةُ قُلوبِهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كما وصفهم الله به في قوله تعالى: ? وَالَّذِينَ جَاؤوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ? [الحشر: 10] ، وطاعة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في قوله: (( لا تسبُّوا أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده لو أنَّ أحدَكُم أنفَقَ مثل أُحُدٍ ذَهَبًا ما بلَغ مُدَّ أحدِهم ولا نصيفه ) )، ويقبَلُون ما جاء به الكتاب والسُّنَّة والإجماع من فَضائلهم ومَنازلهم، ويقرُّون بما تواتَرَ به النقلُ عن عليِّ بن أبي طالب - رضِي الله عنه - من أنَّ خيرَ هذه الأمَّة بعدَ نبيِّها أبو بكر ثم عمر، ويُثلِّثون بعثمان، ويُربِّعون بعلي - رضِي الله عنهم - كما دلَّت الآثار.

ومن خَصائصهم أنهم يَأمُرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما تُوجِبه الشريعة ويرَوْن إقامةَ الحجِّ والجهاد والجُمَعِ والأعياد، ويُحافِظون على الجَماعات ولا يدعونها للأسباب الواهية، خِلافًا للشيعة والخوارج وغيرهم.

هذه بعض خَصائص أهل السُّنَّة والجماعة التي تميِّزُهم من أهل البِدَع والأهواء من أمثال الشيعة وأذنابهم في كلِّ عصرٍ ومصرٍ.

مَن هم الشيعة؟ وما أصلهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت