قول عبدالله بن قتيبة -رحمه الله- (276 هـ) :
قال في كتابه: تأويل مختلف الحديث بعد حديثه: عن أهل الكلام وأساليبهم في تفسير القرآن الدالة على جهلهم: «وأعجب من هذا التفسير، تفسير الروافض للقرآن، وما يدعونه من علم باطنه، بما وقع إليهم من الجفر ... وهو جلد جفر ادعوا أنه كَتَبَ فيه لهم الإمام، كل ما يحتاجون إلى علمه، وكل ما يكون إلى يوم القيامة ....
إلى أن قال: وهم أكثر أهل البدع افتراقًا ونحلًا ... ولا نعلم في أهل البدع والأهواء، أحدًا ادعى الربوبية لبشر غيرهم، فإن عبدالله بن سبأ ادعى الربوبية لعلي فأحرق علي أصحابه بالنار وقال في ذلك:
لما رأيت الأمر أمرًا منكرًا ¯ أججت ناري ودعوت قنبرا
ولا نعلم أحدًا ادعى النبوة لنفسه غيرهم، فإن المختار بن أبي عبيد ادعى النبوة لنفسه ... ».) تأويل مختلف الحديث ص 76 - 79.