2 -أنَّ ابن تيمية اهتم بالردِّ عليهم معتمدًا على النقل الدقيق من أكثر كتب الرافضة رواجًا وانتشارًا في عصره.
3 -أنَّ ابن المطهر الحلي الذي ردَّ عليه ابن تيمية كان يُعدُّ عند الإمامية أفضلهم في زمانه؛ بل يقول بعض الناس: ليس في بلاد المشرق أفضل منه في جنس العلوم مطلقًا [13] .
4 -يُعدُّ كتاب منهاج السُّنَّة النبوية من أوسع وأجمع كتب أهل السُّنَّة في الردِّ على الشيعة الإمامية خاصة، وقد استوعب ابن تيمية فيه الردَّ على كثير من شبهات الرافضة وافتراءاتهم التي كانوا وما زالوا يرددونها ويكتبون فيها الرسائل والمدونات.
5 -وحيث إنَّ مذهب الإمامية قد جمع عظائم البدع المنكرة - فإنهم جهمية في الصفات، قدرية على مذهب المعتزلة، رافضة - [14] فإنَّ ابن تيمية استطرد استطرادات نفيسة للردِّ على الجهمية، والمعتزلة، والفلاسفة.. وغيرهم من طوائف المبتدعة ورؤوس الضلال.
وقد ناقش ابن تيمية في هذا الكتاب مسائل متعددة أثارها ابن المطهر الحلي في أبواب مختلفة،ولعلَّ من أهم هذه الوسائل وأجمعها:
أولًا: منزلة الصحابة - رضي الله تعالى عنهم أجميعن - ومواقفهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، والرد على المطاعن والأكاذيب التي ذكرها الرافضي.
ثانيًا: الإمامة والعصمة.
ثالثًا: منهج أهل السُّنَّة في الصفات والقدر، ومقارنته بمنهج الرافضة وأشياخهم المعتزلة، والرد على أكاذيبهم ومخازيهم.