2]أخرجه: البخاري (7/3) ، ومسلم (4/229) .
[3] مجموع الفتاوى (3/169) ، وانظر (3/197) و (6/16) .
[4] جموع الفتاوى (27/314-315) .
[5] المرجع السابق (3/184) .
[6] المرجع السابق (3/163) .
[7] المرجع السابق (2/138) .
[8] المرجع السابق (6/394) .
[9] المرجع السابق (5/109-110) .
[10] المرجع السابق (13/135-136) .
[11] المرجع السابق (10/363) .
[12] المرجع السابق (13/63) .
[13] المرجع السابق (13/28) .
[14] المرجع السابق (14/227) ، وانظر: (14/359-360) .
[15] المرجع السابق (13/224) .
[16] المرجع السابق (10/411) .
[17] الاستقامة (1/22-23) .
[18] مجموع الفتاوى (3/229) .
[19] المرجع السابق (3/161) .
[20] المرجع السابق (20/8) .
[21] اقتضاء الصراط المستقيم (1/73-74) .
[22] درء تعارض العقل والنقل (1/271) .
[23] المرجع السابق (5/204) .
[24] الوابل الصيب (ص 61) .
إنَّ من عجائب هذا الإمام المجدد - وعجائبه كثيرة - أنَّه كان يعيش عصره، بهمومه المختلفة، وأحواله المختلطة، فلم تكن علومه الغزيرة لونًا من ألوان الترف المعرفي، أو شكلًا من أشكال الصنعة، يلقيها من برجه العاجي، ومجلسه الوثير..! بل كانت روحًا حية معطاءة، تعالج مشكلات الأمة وتعيش همومها، وتنطلق من حاجياتها، بشمولية عجيبة، وهمَّة عالية.. فها هو ذا يشارك المسلمين في فتح عكَّا بفلسطين، لاستردادها من النصارى، حتى قال عنه تلميذه البزَّار: «حدَّثوا أنهم رأوا منه في فتح عكَّا أمورًا من الشجاعة يعجز الواصف عن وصفها، قالوا ولقد كان السبب في تملك المسلمين إياها بفعله ومشورته وحسن نظره» [1] .
وفي موضع آخر يجمع المسلمين لقتال التتار، ويتقدَّم صفوفهم، ويقود معركة شقحب - بالقرب من دمشق - بنفسه، ويفتح الله على يده [2] .