القتال ثانيا. بعد كيدهم بليل في جلسة سرية تاريخية، أدار فيها ابن سبأ المؤسس دفة المؤامرة فكانت مصيبة الجمل
بتدبير المؤسس.
المطلب الثالث: عن ابن سبأ وصفين والنهروان، وست نكبات شيعية، داهمت الإمام الخليفة الراشد الرابع -
رضي الله عنه- جميعها بتدبير ابن سبأ وشيعته، كادوا ?ا الإمام لئلا ينتصر، فأجبروه وهددوه أولا ليقبل التحكيم،
وأكرهوه ثانيا وفرضوا عليه نائبه في التحكيم، ثم كان دورهم السري ثالثا في إفراز الخوارج بإفشاء شعار لا حكم إلا
لله، كلمة حق يراد ?ا باطل الخوارج، ومن خلف هذا الشعار كانت قيادة التنظيم السري القابعة في المدائن، حيث
كان المؤسس منف?يا هناك بسبب تأليه الإمام فإذا كان الإمام قد أبى رتبة الألوهية، ونفى مؤسسها إلى المدائن، فها هو
المؤسس من مقره في المدائن يلبس الإمام رتبة الكفر بيد الخوارج، في مظاهرة أثيمة صاخبة في بيت الله، فكانت النكبة
الشيعية الرابعة، وفي نكبتهم الخامسة راحوا يشوهون السلف بوصف أحد الحكمين في التحكيم بالغدر والآخر
بالبلاهة، وعندما اجتهد الإمام وقرر مواصلة القتال خذلوه وتقاعسوا عن نصرته بتوجيه من تنظيمهم الخفي الأول
بالمدائن.
وأخيرا كانت النكبة الشيعية السادسة نتيجة لمكائد ابن سبأ ودسائسه، باغتيال الإمام، وقت الفجر في بيت الله،
بوجه الخوارج، أحد وجهي العملة اليهودية، التي زيفها وسبكها وطبعها وروجها في بلاد المسلمين ابن سبأ مؤسس
الشيعة بين صفوف جيش الإمام.
المبحث الخامس: نتعجب من محاولة شيعية معاصرة، لإنكار ابن سبأ وشطب شخصيته من التاريخ!! ونناقش
تلك المحاولة في:
المطلب الأول: عن كتاب بمثابة القشة التي يتعلق ?ا الغريق، حيث نشير إلى أسلوب من أساليب الشيعة، في
طمس حقائق التاريخ، إذا كانت لا تتماشي مع أهدافهم.
المطلب الثاني: نشير إلى عقدة الشيعة الكامنة، من خلف تأليف ذلك الكتاب الذي حاولوا به إنكار مؤسسهم