الصفحة 5 من 395

ملعونة، من مصر ومن البصرة ومن الكوفة، في فتنة غرسوها في صدر الإسلام، فحاقت ?م اللعنة على لسان نبينا

محمد عليه صلوات الله وسلامه ويكون استعراض وتحليل التزويرات السبئية في المطالب التالية:

المطلب الأول: نرى كيف مه?د حزب الفتنة بالتزوير على الخليفة.

المطلب الثاني: نعلم كيف كان تزويرهم على أمهات المؤمنين.

المطلب الثالث: نعلم كيف كان تزويرهم على كبار الصحابة (علي? وطلحة، والزبير) -رضي الله عنهم.

المطلب الرابع: عن تزوير سبئي رابع بعد إقناع القطيع المخدوع بسلامة موقف الخليفة، مما أشيع ضده، ونحلل

تزوير الفتنة الكبرى هذا بحقائق فاضحة.

المطلب الخامس: نختصر تتابع أحداث جناية القتل الكبرى، ببيان كون الشيعة لا يرعون حرمة الحرم النبوي،

ومواجهة تزوير شيعي إضافي، من تزويرهم على أحد ممن زعموا إمامته لهم.

المبحث الرابع: نتابع فيه إبراز مكائد المؤسس، بعد جنايته الكبرى ودوره الرئيس البارز في إراقة دماء المسلمين

بسيوف بعضهم بعضا، هادفا مع تنظيمه الخفي إلى وقف المد الإسلامي، بإشغال الفاتحين بمحنة الحرب الأهلية، في

الصدام المؤلم، بوقائع الجمل، وصفِّين والنهروان، لذا تكون متابعة المكائد السبئية في المطالب التالية:

المطلب الأول: عن بيعة الإمام علي -كرم الله وجهه- من بين غبار الفوضى والعصيان العالق بجو المدينة بإثارة

ابن سبأ وشيعته القتلة وكيف كان اختيار الإمام للخلافة عن عقد بيعة، خاصة وعامة فلم تكن عن وصية موهومة،

وهو فيها زاهد، قد سعت إليه بقدر الله تعالى في حينها، دون تطلع منه إلى اعتلائها، ثم نشير إلى إساءة الشيعة، بما

زوروه على الإمام فيما أسموه (بالخطبة الشقشقية) بزعم أ?ا شقشقة هدرت من فم الإمام، أساءوا ?ا إلى جميع الخلفاء

الراشدين الأربعة.

المطلب الثاني: عن ابن سبأ ووقعة الجمل، وكيف أنشب صنيعته (ابن جبلة) القتال أولا، وأنشب هو وشيعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت