مجتمع المهاجرين والأنصار قبل الفتنة.
المطلب الثاني: نرى كيف بدأ ابن سبأ في ترويج صنائعه المنحرفة من البصرة، بعرض عينة من تلك الصنائع
المتمردة على الخلافة الراشدة، مع بيان صلاح ومآثر أمير البصرة من قبل الخليفة الراشد ذي النورين، على خلاف
شائعات الشيعة.
المطلب الثالث: نوضح أحوال الكوفة، التي مر ?ا ابن سبأ، وكون من صنائعه ?ا جناحه الكوفي، حيث نشير إلى
الأشتر مسعر الفتنة، وندفع الشبهات الشيعية عن نقاء وصفاء سيرة الأميرين على الكوفة من قبل ذي النورين،
مؤكدين على حكمته وعدله وحزمه -رضي الله عنه وأرضاه.
المطلب الرابع: نبرز خيبة ابن سبأ في الشام، وكيف ركب خلافًا فقه?يا اجتهاد?يا مألوفًا بين الصحابة، ليفتعل
حوله فتنة، ويبهرج منه أزمة رغم جلاء ووضوح أدب الصحابة الجم?، ومسلكهم الرفيع، وتلطفهم جميعا عند
الاختلاف وعند الاتفاق سواء.
المطلب الخامس: عن خطوات ابن سبأ في مصر.
حيث نجده أولا: قد استمال أوباش القبائل اليمنية النازلة في مصر.
وثانيا: قام بتحريض من حمل في قلبه غل?ا ضد الخليفة، ممن كان منهم الشغب على أميرهم الفاتح.
وثالثا: سعى في استمالة صحابي جليل ضد الخليفة، الذي تجلى فيه سمو الأدب العثماني الراشد، والحرص على
تكريم وتوقير الصحابة.
ورابعا: إحكام مكيدة عزل فاتح مصر وواليها من عهد الفاروق.
وخامسا: عن مقالة ابن سبأ، والغدر اليهودي، الذي مكن لابن سبأ وشيعته تنظيم أنفسهم في اثنتي عشرة فرقة
ممن عميت بصائرهم.
المبحث الثالث: نتقصى بعض تزويرات إمام التزوير المؤسس، التي دبرها لسفك دماء الخليفة الراشد، وندلل على
كون ابن سبأ هو معلم الشيعة الأول، في تزوير الأحاديث والكتب والروايات والمقالات، لئلا نصدم بعد ذلك برواية
شيعية مفتعلة أو حديث شيعي موضوع، م?ن? د?س? أتباع إمام التزوير؛ الرأس المدبر الذي خطط لزحف ثلاثة تجمعات