128 جاء ذكر ابن سبأ في حوادث - 1382 ه - 1963 م ج 2 ص 426 ، وكذا في"تاريخ الإسلام"للذهبي ج 2 ص 122
عام 35 ه.
31 )"البداية والنهاية"أبو الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي ج 7 ص 167 ما بعدها، مكتبة المعارف بيروت ط ثانية 1394 ه )
1974 م ويرد في صفحات أخرى خلال البحث بإذن الله.
السرداب، وهو القول بتناسخ الأرواح، وعنه أخذوا أيضا القول بأن الجزء الإلهي يحل في الأئمة بعد علي بن أبي
طالب، وأ?م بذلك استحقوا الإمامة بطريق الوجوب كما استحق آدم -عليه السلام- سجود الملائكة، وعلى هذا
الرأي كان اعتقاد دعاة الخلفاء الفاطميين ببلاد مصر. وابن سبأ هذا هو الذي أثار فتنة عثمان بن عفان -رضي الله
عنه- حتى قتل.. وكان له عدة أتباع في عامة الأمصار وأصحاب كثيرون في معظم الأقطار فكثرت لذلك
. ( الشيعة) ( 32
17 -ابن حجر العسقلاني المتوفى 852 ه
قال ما مضمونه (حذفا لأسانيده) : عبد الله بن سبأ من غلاة الزنادقة ضال مضل، زعم أن القرآن جزء من تسعة
أجزاء وعلمه عند علي ... أول من كذب عبد الله بن سبأ، وأن المسيب بن نجبة أتى به إلى المنبر، فقالوا: ما شأنه:
قال: يكذب على الله وعلى رسوله. وقال علي بن أبي طالب لعبد الله بن سبأ: والله ما أفضى إلى رسول الله بشيء
كتمه أحدا من الناس، ولقد سمعته يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثون كذابا وإنك لأحدهم، وعندما دخل سويد بن
غفلة على علي بن أبي طالب في إمارته وقال له: إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر يرون أنك تضمر لهما مثل
ذلك، منهم عبد الله بن سبأ أول من وقع في أبي بكر وعمر.
فكان رد علي? -رضي الله عنه-: ما لي ولهذا الخبيث الأسود، معاذ الله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل. ثم سيره
إلى المدائن، وقال: والله لا يساكنني في بلدة أبد?ا، ثم ?ض إلى المنبر حتى اجتمع الناس فذكر القصة في ثنائه عليهما