بطوله. وفي آخره: ألا ولا يبلغني عن أحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري. وأخبار عبد الله بن سبأ شهيرة في
.( التواريخ وليست له رواية ولله الحمد( 33
-32 )"المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار"المعروف بالخطط المقريزية تقي الدين أبي العباس دار صادر بيروت ج 2 ص 356 )
.290- 33 )"لسان الميزان"شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي? بن حجر العسقلاني ج 3 ص 289 )
18 -قال السيد محمد رشيد رضا ت 1354 ه:
(كان التشيع للخليفة الرابع علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- مبدأ تفرق هذه الأمة المحمدية في دينها وفي
سياستها، وكان مبتدع أصوله يهودي اسمه: عبد الله بن سبأ، أظهر الإسلام خداعا، ودعا إلى الغلو في علي -كرم الله
. ( وجهه- لأجل تفريق هذا الأمة، وإفساد دينها ودنياها عليها) .( 34
19 -وقال أحمد أمين ت 1373 ه:
(وانتشرت الجمعيات السرية، في آخر عهد عثمان، تدعو إلى خلعه وتولية غيره، ومن هذه الجمعيات من كانت
تدعو إلى علي، ومن أشهر الدعاة له: عبد الله بن سبأ، وكان من يهود اليمن فأسلم، فقد تنقل في البصرة والكوفة
والشام ومصر يقول: إنه كان لكل نبي وصيا، وعلي وصي محمد، فمن أظلم ممن لم يجز وصية رسول الله ووثب على
وصيه، وكان من أكبر الذين ألبوا على عثمان حتى قتل.
وقال: وفكر الرجعة أخذها ابن سبأ من اليهودية، فعندهم أن النبي إلياس صعد إلى السماء وسيعود فيعيد الدين،
إلى قوله: وتطورت هذه الفكرة عند الشيعة إلى العقيدة باختفاء الأئمة، وأن الإمام المختفي سيعود، فيملأ الأرض
عدلا، ومنها نبعث فكرة المهدي المنتظر.
وقال: والحق أن التشيع كان مأوى يلجأ إليه كل من أراد هدم الإسلام لعداوة أو حقد، ومن كان يريد إدخال
تعاليم آبائه من يهودية ونصرانية وزرادشتية) إلى قوله: كل هؤلاء كانوا يتخذون حب أهل البيت ستارا، يضعون
. ( وراءه كل ما شاءت أهواؤهم، فاليهودية ظهرت في التشيع بالقول بالرجعة) ( 35