108 ، وأخرج كذلك هذه الروايات ا?لسي (الشيعي) المتوفى 1110 ه في موسوعته الحديثية"بحار الأنوار"باب نفي الغلو في
النبي والأئمة ج 7 ص 249 إلى 251 وكذلك نجد ترجمة عبد الله بن سبأ في كتاب"نقد الرجال"للتفرشي الشيعي ت
1015 ه - وكتاب"جامع الرواة للأردبيلي الشيعي ت 1100 ه -وغيرها كثير والنصوص الثلاثة واردة في"اختيار معرفة
الرجال المعروف برجال الكشي"لشيخ الطائفة الإمامية أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي تصحيح حسن المصطفوي ط"
174 على التوالي والرواية 174 جاءت أيضا برقم 549 ص -173- 108 أحاديث أرقام 172 - إيران 1348 ه ص 107
.104- 305 ، وانظر: ترجمة الطوسي الشيعي هذا في"بحار الأنوار"للمجلسي الشيعي ج صفر ص 91
16 )"شرح ?ج البلاغة الجامع لخطب ورسائل وحكم أمير المؤمنين أبي الحسن علي? بن أبي طالب عليه وعلى آله السلام"لعبد الحميد )
426 تحت - بن هبة الله بن محمد بن أبي الحديد المدائني، نشر دار الأندلس بيروت ط الثالثة 1403 ه 1983 م ج 1 ص 425
عنوان: (في بعض إخباراته الغيبية وظهور الغلاة بسبب ذلك) . والضمير عائد إلى علي? بن أبي طالب كرم الله وجهه وابن أبي
الحديد. معنزلي المذهب، وليس شيع?يا تضمن شرحه لنهج البلاغة كثير?ا من المبالغات في أربعة مجلدات؛ لذا وضعت? كلامه هنا
بين كتاب الشيعة وكتب أهل السنة.
فقال: أنت الله. فأمر بأخذه، وأخذ قوما كانوا معه على رأيه وقد كان علي? عثر على قوم خرجوا من محبته باستحواذ
الشيطان عليهم، إلى أن كفروا بر?م وجحدوا ما جاء به نبيهم، واتخذوه ربا وإلها، وقالوا: أنت خالقنا ورازقنا،
فاستتا?م وتوعدهم فأقاموا على قولهم، فحفر لهم حفرا دخن عليهم فيها، طمعا في رجوعهم، فأبوا فحرقهم بالنار.
وقال:
إني إذا رأيت أمرا منكرا وقَّدت ناري ودعون قنبرا
ثم إن جماعة من أصحاب علي? منهم عبد الله بن عباس، شفعوا في عبد الله بن سبأ خاصة، وقالوا: يا أمير