الصفحة 12 من 395

يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض.

ثم مضوا من يومهم حتى أناخوا بباب علي?، فاستأذنوا عليه استئذان الواثق بحياته، الطامع في الوصول إليه.

فقال لهم من حضره من أهله وأصحابه: سبحان الله أما علمتم أن أمير المؤمنين قد استشهد؟

قالوا: إنا نعلم أنه لم يقتل ولا يموت حتى يسوق العرب بسيفه وسوطه كما قادهم بحجته، وإنه ليسمع النجوى،

. ( ويعرف تحت الديار المغفل، ويلمع في الظلام كما يلمع السيف الصقيل الحسام، وهذا مذهب السبئية) انتهى( 8

ولنا وقفة مع خبر (القمي) هنا لنلاحظ:

7)هو سعيد بن عبد الله الأشعري القمي. كان من أهل بلدة (قم) في إيران، التي تتواجد فيها قيادة (الحوزة العلمية) للشيعة في إيران )

حاليا قالوا عن هذا القمي:(أبو القاسم سعيد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي، من أجلة شيوخ الطائفة وثقا?م، عده

الشيخ أي الطوسي في رجاله، من أصحاب الإمام العسكري وبالغوا في الثناء عليه، قال النجاشي في الفهرست ص 126: شيخ

هذه الطائفة وفقيهها ووجهها. وقال الشيخ في رجاله عنه: جليل القدر صاحب تصانيف ويوجد ذكره الجميل في كتب التراجم

كلها، ثقة عند الاثني عشرية. انظر: بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، تأليف: الشيخ محمد باقر ا?لسي الشيعي،

.187 - مؤسسة الوفاء بيروت ط ثانية 1403 ه 1983 م ج صفر ص 186

.21- 8) المقالات والفرق للأشعري سعد بن عبد الله القمي ص 20 )

1-ابن سبأ كون جماعة حال مقامه في المدائن، (اعتنقت أفكاره، كان له عليهم من التأثير البالغ فقد تحركوا

بأمره، يلعنون ويجاهرون ببدعته عن: الغيبة والرجعة وكانوا من أهل إيران.

2-يتضح من هذه المقالة الكره والمقت للعرب خاصة (لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه) ،(لا يموت حتى

يسوق العرب بسيفه وسوطه).

والقائل هو ابن سبأ الذي أشاع الكره والمقت تجاه العرب، الذين كانوا هم بيضة الإسلام، وبعث الله تعالى منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت