بقيادة الفاتح: سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- في عهد الفاروق: عمر بن الخطاب -رضي الله عنه. هل كان في
عزلة؟ أم كان في نزهه؟ أم كان في خلوة؟ وهو الكاره الناقم على الراشد الفاروق، وعلى الصحابي الفاتح.
هناك في إيران بذور بذور التشيع الأولى، في تربة وبيئة ملائمة لبذوره، حيث صارت تنمو مع السنين، حتى
اكتملت أعوادها في القرن الثالث الهجري، بتأصيل النوبختي وأمثاله.
10 -ابن سبأ هو المؤسس لدين الشيعة، الذي وضع لهم أسس عقائدهم منها: الوصية(قوله: يوشع بن نون
وصي موسى، فيكون علي? وصي محمد).
-الإمامة (أشهر القول بفرض إمامة علي?) .
-الغيبة والرجعة (لا يموت حتى يملك الأرض) فضلا عن: الولاية والبراءة، وطعن الخلفاء الراشدين -رضي الله
عنهم- وأرضاهم.
هذه نتائج عشر لازمة من قول (النوبختي) المذكور في كتابه: (فرق الشيعة) ومكانته عند الشيعة كما ذكرنا، فهل
جانب الصواب من قال: إن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية؟
إن من قال ذلك قد أصاب كبد الحقيقة، وهذه لوازم عشر من نص واحد من نصوص الشيعة، من كتبهم فكيف
بعشرات بل مئات النصوص، التي بعون الله يتم سطرها في هذا الكتاب، وجميعها أدلة علمية دامغة، تثبت للقارئ بما
لا يدع مجالا لأدنى شك، بأن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية.
والنوبختي عندما ساق عبارته: (فمن هناك قال من خالف الشيعة: إن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية) لم يكن
يدري بعبارته هذه أنه يؤكد معنى عبارة: (يكاد المريب يقول خذوني) .
ثانيا: القمي ( 7) : (المتوفى سنة 301 ه) قبل النوبختي.
قال عن عبد الله بن سبأ ما قاله النوبختي، وذكر أن سبأ وأصحابه بعد خبر مقتل علي? -كرم الله وجهه- توجهوا
إلى الكوفة، وحكى خبرهم هناك فقال: (ولما بلغ ابن سبأ وأصحابه نعي علي? وهو بالمدائن قالوا للذي نعاه: كذبت يا
عدو الله، لو جئتنا بدماغه في صرة فأقمت على قتلة سبعين عدلا ما صدقناك، ولعلمنا أنه لم يمت ولم يقتل، وأنه لا