الصفحة 28 من 398

خلاصة أدلة الشيعة في الإمامة

من خلال عرضنا السريع هذا لما يذكره علماء الشيعة من أدلة على دعواهم في الإمامة، وبعد أن تبين مدى ضعف وخواء هذه الأدلة من خلال العرض الاجمالي لها فقط يمكن أن نحصر هذه الأدلة، إذ هي أربعة أدلة فقط لا غير اثنان منها تعرف بالنصوص (الخفية) وهما:

النص الأول: حديث (الغدير) .

النص الثاني: حديث (المنزلة) .

واثنان جليان وهما:

النص الأول: حديث (سلموا على علي بإمرة المؤمنين) .

النص الثاني: حديث (الدار) .

وسنناقش في هذا الكتاب حديث (الدار) باستفاضة وتفصيل مبينين حقيقته وبعده التام عن حيز الأدلة، اما الاخريات فسيكون لنا معها وقفات هنا، وإن شاء الله نوفق للرد عليها تفصيلًا في الأيام القريبة القادمة.

النص الأول: حديث الغدير

أما حديث (الغدير) التي يتبجح به الشيعة دائماَ، فهو وإن كانت بعض طرقه صحيحة عند أهل السنة، إلا أن هذا الحديث نفسه الذي يورد هذه الواقعة ينقض ادعاء الشيعة في إمامة علي رضي الله عنه، إذ أن الألفاظ التي تلفظ بها النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحادثة بخصوص علي رضي الله عنه لا تنفع مطلقًا في الاستدلال لا على إمامة ولا على استخلاف، وإليكم نص الحديث:

نص الحديث

ورد هذا الحديث بطريق صحيح في كتب أهل السنة، فقد رواه الإمام مسلم في صحيحه عن زيد بن الارقم، قال:

[قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله واثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال:

أما بعد ألا أيها الناس فانما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربى فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال:

وأهل بيتى اذكركم الله في أهل بيتى، اذكركم الله في أهل بيتى، اذكركم الله في أهل بيتى، فقال له حصين:

ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت