قوله: {إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً}
علة للنفي وهو على حذف مضاف تقديره لن يضروا أولياء الله شيئاً، وإنما أسند الضرر لنفسه تشريفاً لهم، كأن محاربة المسلمين محاربة له.
«إن قلت» : إن قتلهم للمؤمنين مشاهد وهو ضرر فكيف ينفى؟
أجيب: بأنه ليس بضرر بل هو شهادة فالمؤمنون فائزون على كل حال قتلوا أو قتلوا، والكافرون خاسرون على كل حال قتلوا أو قُتلوا.