إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن رسول الله أنه قال:
"يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق قدميك"قال وما الذي أقرض يا رسول الله قال تتبرأ مما أمسيت فيه قال أمن كله أجمع يا رسول الله قال نعم فخرج وهو يهتم بذلك فأتاه جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المساكين وليبدأ بمن يعول وليعط السائل فإذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه"."
قيل هذا حديث باطل لا يصح عن رسول الله فإن أحد رواته خالد بن يزيد بن أبي مالك قال الإمام أحمد ليس بشيء
وقال ابن معين واه وقال النسائي غير ثقة وقال الدارقطنى ضعيف وقال يحيى بن معين لم يرض أن يكذب على أبيه حتى كذب على الصحابة
فإن قيل فما تصنعون بالحديث الذي قاله الإمام أحمد حدثنا الهذيل بن ميمون عن مطرح بن يزيد عن عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول الله:
"دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدى قلت ما هذا قال بلال فمضيت فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذرارى المسلمين ولم ار فيها أحدا أقل من الأغنياء والنساء قيل لي أما الأغنياء فهم في الباب يحاسبون ويمحصون وأما النساء فألهاهن الاحمران الذهب والحرير ثم خرجنا من أحد أبواب الجنة الثمانية فلما كنت عند الباب أتيت بكفة فوضعت فيها ووضعت أمتي في كفة فرجحت بها ثم أتى بأبي بكر فوضع في كفة وجئ بجميع أمتي فوضعوا في كفة فرجح أبو بكر ثم اتى بعمر فوضع في كفة ووضع أمتي في كفة فرجح عمر وعرضت على أمتي رجلا رجلا فجعلوا يمرون واستبطأت عبد الرحمن ابن عوف ثم جاء بعد الاياس فقلت عبد الرحمن فقال بأبي وأمى يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما خلصت إليك حتى ظننت إني لا أصل إليك إلا بعد المشيبات قلت وما ذاك قال من كثرة مالى أحاسب فأمحص".