فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1241

من غير ألف، بالجمع، وذلك على إرادة الكواكب، لأن كل كوكب سراج، وهى تطلع مع القمر، وذكرها كما ذكر القمر، والقمر، والكواكب من آيات الله تعالى، وقد قال تعالى: وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا

وقرأ الباقون «سراجا» بكسر السين، وفتح الراء، وألف بعدها على التوحيد، والمراد: «الشمس» لأن القمر إذا ذكر في أكثر المواضع ذكرت الشمس معه، وقد قال تعالى في آية أخرى: {وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا نوح / 16} .

* «أن يذكر» من قوله تعالى: {وهو الذى جعل اليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا} الفرقان / 62.

قرأ «حمزة، وخلف العاشر» «يذكر» بتخفيف الذال مسكنة، وتخفيف الكاف مضمومة، على معنى الذكر لله تعالى، وهو مضارع «ذكر يذكر» الثلاثي المخفف.

وقرأ الباقون بتشديد الذال، والكاف مفتوحتين، على معنى: التذكر، والتدبر، والاعتبار مرّة بعد مرّة، وهو مضارع «تذكر» والأصل «يتذكر» فأدغمت التاء في الذال، لتقاربهما في الخرج، إذ التاء تخرج: من طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا.

والذال تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت