من غير ألف، بالجمع، وذلك على إرادة الكواكب، لأن كل كوكب سراج، وهى تطلع مع القمر، وذكرها كما ذكر القمر، والقمر، والكواكب من آيات الله تعالى، وقد قال تعالى: وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا
وقرأ الباقون «سراجا» بكسر السين، وفتح الراء، وألف بعدها على التوحيد، والمراد: «الشمس» لأن القمر إذا ذكر في أكثر المواضع ذكرت الشمس معه، وقد قال تعالى في آية أخرى: {وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا نوح / 16} .
* «أن يذكر» من قوله تعالى: {وهو الذى جعل اليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا} الفرقان / 62.
قرأ «حمزة، وخلف العاشر» «يذكر» بتخفيف الذال مسكنة، وتخفيف الكاف مضمومة، على معنى الذكر لله تعالى، وهو مضارع «ذكر يذكر» الثلاثي المخفف.
وقرأ الباقون بتشديد الذال، والكاف مفتوحتين، على معنى: التذكر، والتدبر، والاعتبار مرّة بعد مرّة، وهو مضارع «تذكر» والأصل «يتذكر» فأدغمت التاء في الذال، لتقاربهما في الخرج، إذ التاء تخرج: من طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا.
والذال تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا العليا.