و «القسطاس» : الميزان، ويعبر به عن العدالة، كما يعبر عنها بالميزان، قال تعالى: {وزنوا بالقسطاس المستقيم} .
* «سيئه» من قوله تعالى: كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها
الإسراء / 38.
قرأ «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «سيئه» بضم الهمزة، وبعدها هاء مضمومة موصولة، على أنها اسم «كان» و «مكروها» خبرها، والمغنى: كل ما ذكر مما أمرتم به، ونهيتم عنه من قوله تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه إلى هنا، كان سيئه وهو: ما نهيتم عنه خاصة مكروها، وذكر «مكروها» على لفظ «كل» .
وقرأ الباقون «سيئة» بفتح الهمزة، وبعدها تاء تأنيث منصوبة منونة، على التوحيد، خبر «كان» وأنث حملا على معنى «كل» واسمها ضمير يعود على «كل» واسم الإشارة: «ذلك» عائد على ما ذكر من النواهى السابقة، و «عند ربك» متعلق «بمكروها» و «مكروها» خبر بعد خبر، وقال «مكروها» ولم يقل «مكروهة» لأنه عائد على لفظ «كل» .