وقيل المعنى: لا تقتل أيها الولىّ بعد أخذك الدية من القاتل.
وقرأ الباقون «يسرف» بياء الغيبة، جريا على الأسلوب السابق في قوله تعالى: فقد جعلنا لوليه سلطانا وضمير الغائب عائد على «الولى» .
والإسراف النهي عنه هو التعدى في القصاص، كأن يقتل غير القاتل، أو يقتل بالواحد جماعة .
* «بالقسطاس» من قوله تعالى: وزنوا بالقسطاس المستقيم
الإسراء / 35.
ومن قوله تعالى: {وزنوا بالقسطاس المستقيم} الشعراء / 182.
قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «بالقسطاس» في الموضعين، بكسر القاف.
وقرأ الباقون «بضم القاف، وهما لغتان: فالضم لغة أهل الحجاز، والكسر لغة غيرهم .