وتنوين الكاف من غير همز على وزن «فعلا» «وشركا» مصدر «شركته في الأمر أشركه» من باب «تعب يتعب» ثم خفف المصدر بكسر الأول وسكون الثاني.
قال الأزهرى محمد بن أحمد بن الأزهر أبو منصور ت 370هـ:
«الشرك» يكون بمعنى: «الشريك» وبمعنى النصيب، وجمعه أشراك مثل: «شبر وأشبار» اهـ .
وقال أبو جعفر النحاس: ت 338هـ:
التأويل لمن قرأ «شركا» أى: جعلا له ذا شرك، مثل: «واسأل القرية» اهـ .
وقال العكبرى: ت 616هـ:
«وشركا» بكسر الشين، وسكون الراء، والتنوين، وفيه وجهان:
أحدهما تقديره: جعلا لغيره شركا، أى نصيبا، والثاني: جعلا له ذا شرك، فحذف في الموضعين المضاف اهـ .
وقرأ الباقون «شركاء» بضم الشين، وفتح الراء، وبالمد والهمز، من غير تنوين، جمع شريك .