وقرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ويذرهم» بالياء على الغيب، وجزم الراء، وجه قراءة الغيبة أنه جريا على نسق ما قبله، ووجه الجزم، أنه عطفا على محل قول تعالى: {فلا هادى له لأنه في محل جزم جواب الشرط} .
يقال فلان يذر الشيء: أى يقذفه لقلة اعتداده به .
ويقال: «وذرته، أذره، وذرا» تركته.
قالوا: وأماتت العرب ماضيه، ومصدره، فإذا أريد الماضى قيل:
«ترك» ، وربما استعمل الماضى على قلة، ولا يستعمل منه اسم فاعل .
* «شركاء» من قوله تعالى: {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما} الأعراف / 190.
قرأ «نافع، وشعبة، وأبو جعفر» «شركا» بكسر الشين، وإسكان الراء