و «اللّحد» بضم اللام لغة، وجمعه «ألحاد» مثل: «قفل وأقفال» .
و «لحدت» اللحد «لحدا» من باب «نفع ينفع نفعا» .
و «ألحدته» «إلحادا» : حفرته.
و «لحدت» الميت و «ألحدته» : جعلته في «اللحد» .
و «لحد» الرجل في الدين «لحدا» و «ألحد» «إلحادا» : طعن.
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ت 210هـ:
«ألحد» «إلحادا» : جادل، ومارى، و «لحد» : جار وظلم، و «ألحد» في الحرم بالألف: استحلّ حرمته وانتهكها، و «الملتحد» بفتح الحاء:
اسم الموضع وهو الملجأ اهـ .
* «ويذرهم» من قوله تعالى: {من يضلل الله فلا هادى له ويذرهم في طغيانهم يعمهون} الأعراف / 186.
قرأ «نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر» «ونذرهم» بنون العظمة، ورفع الراء، وجه قراءة النون، أنه عدول عن لفظ الغيبة إلى الإخبار، ووجه الرفع أنه على الاستئناف.
وقرأ «أبو عمرو، وعاصم، ويعقوب» «يذرهم» بالياء على الغيب، ورفع الراء، وجه قراءة الياء جريا على لفظ الغيبة قبله في قوله تعالى: