ومن قوله تعالى: {لسان الذى يلحدون إليه أعجمىّ} النحل / 103 ومن قوله تعالى: إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا
قرأ «حمزة» «يلحدون» في السور الثلاث، بفتح الياء، والحاء، على أنه مضارع «لحد» الثلاثي.
وقرأ «الكسائي، وخلف العاشر» موضع النحل بفتح الياء، والحاء وقد سبق توجيهه.
وقرأ موضعى: «الأعراف، وفصلت» بضم الياء، وكسر الحاء، على أنه مضارع «ألحد» الرباعى.
وقرأ الباقون في السور الثلاث بضم الياء، وكسر الحاء.
ولحد، وألحد لغتان بمعنى واحد وهو: العدول عن الاستقامة، ومنه قيل: «اللحد» ، لأنه إذا حفر يمال به إلى جانب القبر .
يقال: «اللّحد» بفتح اللام: الشق في جانب القبر، والجمع «لحود» مثل «فلس وفلوس» .