يقال: «شركته في الأمر أشركه» من باب «تعب يتعب» «شركا وشركة» وزان «كلم وكلمة» بفتح الأول، وكسر الثاني: إذا صرت له شريكا.
وجمع «الشريك» «شركاء» و «أشراك» . و «شرّكت» بينهما في المال «تشريكا» . و «أشركته» في الأمر، والبيع بالألف جعلته لك «شريكا» ثم خفف المصدر بكسر الأول، وسكون الثاني، واستعمال المخفف أغلب، فيقال: «شرك وشركة» كما يقال: «كلم وكلمة» على التخفيف .
* «لا يتبعوكم» من قوله تعالى: وإن تدعهم إلى الهدى لا يتبعوكم
الأعراف / 193.
* «يتبعهم» من قوله تعالى: والشعراء يتبعهم الغاوون
الشعراء / 224.
قرأ «نافع» «لا يتبعوكم» في الأعراف، «يتبعهم» في الشعراء، بإسكان التاء، وفتح الباء، على أنه مضارع «تبع» الثلاثي.
وقرأ الباقون بفتح التاء المشددة، وكسر الباء في الموضعين، على أنه مضارع «اتبع» .