والخالص كالصافى، إلا أن «الخالص» هو ما زال عنه شوبه بعد أن كان فيه.
«والصافى» قد يقال لما لا شوب فيه .
* «لا تعلمون» من قوله تعالى: قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون
الأعراف / 38.
قرأ «شعبة» «يعلمون» الموضع الرابع في هذه السورة بياء الغيبة وذلك لمناسبة لفظ «كل» فلفظه لفظ غائب.
وقرأ الباقون «تعلمون» بتاء الخطاب، وذلك حملا على معنى ما قبله من الخطاب، لأن قبله: «قال لكل ضعف» أى لكلكم ضعف، فحمل «تعلمون» على معنى «كل» في الخطاب.
المعنى: هذا إخبار من الله تعالى عن محاورة الملل الكافرة في النار يوم القيامة المشار إليها بقوله تعالى قبل: {كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا ادّاركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار فيجيبهم الله تعالى بقوله: لكل ضعف ولكن لا تعلمون} .