فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1241

وإذا كان خبر المبتدإ جملة فإمّا أن تكون هى المبتدأ في المعنى، أولا:

فإن كانت هى المبتدأ في المعنى لم تحتج إلى رابط يربطها بالمبتدإ، كقولك: «نطقى الله حسبى» «فنطقى» مبتدأ أول، «والله» مبتدأ ثان، «وحسبى» خبر المبتدأ الثاني. والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدإ الأول، واستغنى عن الرابط، لأن قولك «الله حسبى» هو معنى «نطقى» .

وإن لم تكن هى المبتدأ في المعنى فلا بدّ من رابط يربطها بالمبتدإ:

والرابط واحد من أربعة:

الأول: ضمير يرجع إلى المبتدأ، نحو: «زيد قائم أبوه» .

والثاني: إشارة إلى المبتدأ، كقوله تعالى: ولباس التقوى ذلك خير على قراءة من رفع سين «ولباس» .

والثالث: تكرار المبتدأ بلفظه، كقوله تعالى: {الحاقة ما الحاقة}

والرابع: عموم يدخل تحته المبتدأ، نحو: «زيد نعم الرجل» .

قال ابن مالك:

ومفردا يأتى ويأتى جملة: حاوية معنى الذى سيقت له وإن تكن إياه معنى اكتفى: بها كنطقى الله حسبى وكفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت