ووجه هذه القراءة أن اسم «تكون» يعود على معنى «محرما» والمحرم لا بدّ أن يكون عينا، أو نفسا، أو جثة،
وهذه كلها مؤنثة، فأنث الفعل لذلك، و «ميتة» خبر «تكون» .
* «تذكرون» من قوله تعالى: ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون
الأنعام / 152.
اختلف القراء العشرة في تخفيف الذال، وتشديدها من لفظ «تذكرون» إذا كان بالتاء، وكان أصله «تتذكرون» بتاءين، حيثما وقع في القرآن الكريم، وبالتتبع وجدته وقع في السور الآتية:
سورة الأنعام رقم / 152وسورة الأعراف رقم / 3، رقم / 57 وسورة يونس رقم / 3وسورة هود رقم / 24، رقم / 30.
وسورة النحل رقم / 17، و رقم / 90. وسورة المؤمنون رقم / 85.
وسورة النور رقم / 1، و رقم / 27وسورة النمل رقم 62.
وسورة الصافات رقم 55وسورة الجاثية رقم 23.
وسورة الذاريات رقم 49وسورة الواقعة رقم 62وسورة الحاقة رقم 42 وقد قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» جميع هذه الألفاظ بتخفيف الذال، وذلك على حذف إحدى التاءين تخفيفا، لأن الأصل «تتذكرون» .