* «بزعمهم» من قوله تعالى: فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا
الأنعام / 136.
ومن قوله تعالى: {وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم} الأنعام / 138.
قرأ «الكسائي» «بزعمهم» في الموضعين بضم الزاى، وهى لغة «بنى سعد» .
وقرأ الباقون بفتح الزاى في الموضعين أيضا، وهى لغة «أهل الحجاز» .
وقيل: الضم على أنه اسم، والفتح على أنه مصدر .
قال الراغب في المفردات في مادة «زعم» : الزعم حكاية قول يكون مظنة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضع ذمّ القائلون به نحو:
{زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربى لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير سورة التغابن } رقم / 7.
ونحو قوله تعالى: {قل ادع الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا سورة الإسراء رقم» 56اه} .