فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1241

وقال الطبري ت 310هـ: في تفسير قوله تعالى: ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا.

قال يقول تعالى ذكره: ومن أراد الله إضلاله عن سبيل الهدى لشغله بكفره، وصده عن سبيله، يجعل صدره بخذلانه، وغلبة الكفر ضيقا حرجا، والحرج: أشد الضيق، وهو الذى لا ينفذ من شدّة ضيقه شىء، وهو هاهنا الصدر الذى لا تصل إليه الموعظة، ولا يدخله نور الإيمان لرين الشرك عليه، وأصله من «الحرج» جمع «حرجة» وهى الشجرة الملتف بها الأشجار، لا يدخل بينهما شىء لشدة التفافها» اهـ .

* «حرجا» من قوله تعالى: {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} الأنعام / 125.

قرأ «نافع، وشعبة، وأبو جعفر» «حرجا» بكسر الراء، على وزن «دنق» وذلك على أنه صفة «ضيقا» نحو «حذر» ومعناه الضيق.

وقرأ الباقون «حرجا» بفتح الراء، على أنه مصدر وصف به .

وقيل: الفتح على أنه جمع «حرجة» بفتح الحاء، وسكون الراء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت