فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 1241

جاء في المفردات: «بين» موضوع للخلالة بين الشيئين ووسطهما قال تعالى: {وجعلنا بينهما زرعا} و «بين» يستعمل تارة اسما، وتارة ظرفا: فمن قرأ «بينكم» برفع النون جعله اسما. ومن قرأ «بينكم» بنصب النون جعله ظرفا غير متمكن. فمن الظرف قوله تعالى: {يا أيها آمنوا لا تقدموا بين يدى الله ورسوله} .

ولا يستعمل «بين» إلا فيما كان له مسافة، نحو: «بين البلدين» أوله عدد مّا: اثنان فصاعدا، نحو: «بين الرجلين وبين القوم» .

ولا يضاف إلى ما يقتضى معنى الوحدة إلا إذا كرر، نحو قوله تعالى:

{فاجعل بيننا وبينك موعدا} «وبين» يزاد فيه «ما» أو «الألف» فيجعل بمنزلة «حين» نحو: «بينما زيد يفعل كذا» «وبينا يفعل كذا» اهـ .

وجاء في التاج: قال «ابن سيده» ت 458هـ: ويكون «البين» اسما وظرفا متمكنا، وفي التنزيل العزيز: {«لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت