قرئ «بينكم» بالرفع، والنصب: فالرفع على الفاعل، أى تقطع وصلكم، والنصب على الحذف، يريد ما بينكم.
وقال «ابن الأعرابى» ت 231 هـ: قراءة النصب معناها: لقد تقطع الذى كان بينكم اهـ.
وقال «الزجاج» إبراهيم بن السرى ت 311هـ: «قراءة النصب معناها لقد تقطع ما كنتم فيه من الشركة بينكم» اهـ .
* «وجعل الليل» من قوله تعالى: فالق الإصباح وجعل الليل سكنا
الأنعام» 96.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «وجعل» بفتح العين واللام، من غير ألف بينهما، على أنه فعل ماض، و «الليل» بالنصب، على أنه مفعول به لجعل، وهذه القراءة جاءت مناسبة لقوله تعالى بعد: { وهو الذى جعل لكم النجوم } رقم / 97.
وقرأ الباقون «وجاعل» بالألف بعد الجيم، وكسر العين، ورفع اللام و «الليل» بالخفض، على أن «جاعل» اسم فاعل أضيف إلى مفعوله،